للتبرع للجمعية

الحلقة / المدرسة

مطابقة تامة


القائمة البريدية - إرسال لصديق
اشترك الان في القائمة البريدية القائمة البريدية - إرسال لصديق
البريد الإلكتروني

 
الشيخ وإنكار المنكر
عداد زوار هذه الصفحة: 684 طباعة الصفحة إرسال العنوان لصديق   شارك الموضوع على تويتر شارك الموضوع على فيسبوك شارك الموضوع على LinkedIn شارك الموضوع على Digg Del.icio.us شارك الموضوع على Technorati شارك الموضوع على StumbleUpon

 

 

كان رحمه الله حريصا على إنكار المنكر أيا كان فاعله لا تأخذه في الحق لومة لائم: فكان ينصح ويعظ أولا أبناءه وزوجاته، ثم الأقرب، ثم بقية الناس من ولاة أمر، ومسؤولين وأغنياء وفقراء، لا يرى منكرا إلا غيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فأينما يرى مكروها رحمه الله إما أن يتكلم عنه، أو يرسل خطابا للمسؤول عنه ويسأل تغييره.

 

كما أنه لا ينسى زملاءه أصحاب الفضيلة والمعالي من المشايخ؛ فكان يزورهم، وينصحهم، ويطلب منهم النصيحة. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

وحين يحضر إليه الفقراء في مكتبه بجانب المسجد ويرى من بعضهم أحيانا منكرات: إما إسبال ثوب، أو حلق لحية، أو ريح دخان، فيتكلم معهم، ويقف مدة من الزمن، ويعمم الخطاب لا يخص أحدا بعينه، وأحيانا أخرى يطلب الانفراد بمن يريد أن ينصحه: سواء كان مسؤولا، أو كان غنيا، أو فقيرا، إن وجد فرصة فينفرد به عن الناس وينصحه فيما بينه وبينه.

 

والشيخ - رحمه الله - كان دائم العون لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فكان يسعى لتعزيز جهودهم، وتوسيع نشاطهم، وكان رحمه الله يبذل جاهه فيما يقوي شوكتهم، وكانوا بدورهم لا يغيبون عنه يوما من محبتهم له، كانوا يزورونه في اليوم الواحد مرة أو مرتين، في مكتبه، وفي منزله، أو مسجده.

 

ومما كان عليه - رحمه الله - في هذا الباب: حرصه على مناصحة ولاة الأمر، وقبولهم ذلك منه لما عرفوه عنه من صدق وإخلاص، ونصح لهم.


عداد زوار هذه الصفحة: 684 طباعة الصفحة إرسال العنوان لصديق   شارك الموضوع على تويتر شارك الموضوع على فيسبوك شارك الموضوع على LinkedIn شارك الموضوع على Digg Del.icio.us شارك الموضوع على Technorati شارك الموضوع على StumbleUpon