للتبرع للجمعية

الحلقة / المدرسة

مطابقة تامة


القائمة البريدية - إرسال لصديق
اشترك الان في القائمة البريدية القائمة البريدية - إرسال لصديق
البريد الإلكتروني

 
وفاته
عداد زوار هذه الصفحة: 1012 طباعة الصفحة إرسال العنوان لصديق   شارك الموضوع على تويتر شارك الموضوع على فيسبوك شارك الموضوع على LinkedIn شارك الموضوع على Digg Del.icio.us شارك الموضوع على Technorati شارك الموضوع على StumbleUpon
 

 

- وفاته:

في أواخر عمره – رحمه الله - كان يشتكي من فشل كلوي، وانسداد في الشرايين ومشاكل في القلب، ويروي ابنه الأكبر عبد الله الذي كان يقوم على رعايته وخدمته في المستشفى مع إخوانه تفاصيل الليلة التي فارق فيها الحياة: 

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق 7/7/1424هـ، طلب الذهاب إلى الخلاء لقضاء الحاجة فقمت بإسناده، ثم غسلناه وأبدلنا ملابسه، ثم عدنا به إلى الغرفة، فرقد الشيخ على السرير، وبعد قليل طلب مني أن أقعده، ثم رقد، ثم طلب في الثانية أن أقعده ثم رقد، ثم الثالثة وهكذا، وكان مستلقياً على السرير ووجهه إلى القبلة فأخذ رحمه الله يشهق وأنا ألقنه الشهادة، وكان ينطقها بصعوبة من شدة الألم، وهكذا حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً، ثم شهق شهقة توفي بعدها – رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته –.

 

 

- من شب على شيء شاب عليه:

وهو على فراش الموت، يسطر الشيخ آخر مواقف الإحسان حيث أنه قبل وفاته رحمه الله بساعات علم بأن زوجة أحد العاملين عنده, على وشك وضع وليدها, وقد طلب منه المستشفى لإجراء العملية مبلغاً وقدره ثمانية آلاف ريال, فأمر أبناءه بدفعها عنه, وبعد صلاة المغرب بشروا الشيخ بأن هذه المرأة أنجبت إبناً, فحمد الله, وما إن مرت ساعات على ولادة هذا الطفل وخروجه إلى الدنيا, حتى لفظ الشيخ أنفاسه الأخيرة في هذه الحياة, فكم كان لهذا الموقف من أثر على والد الطفل وزوجته, وما أجملها من خاتمة في هذه الحياة, أن يساهم في التنفيس عن كرب هذه الضعيفة, فرحم الله شيخنا رحمة واسعة.

 

توفي قبل فجر الخميس لليوم السابع من شهر رجب عام 1424هـ عن عمر يناهز الثمانين عاماً، وصلي عليه في جامع عتيقة، الذي أقفلت أبوابه على سعته قبل أن يؤذن لفريضة العصر، لكثرة المصلين، فصلى الناس في الشوارع، وترك بعض الحاضرين سياراتهم لشدة الزحام، واستقلوا سيارات الأجرة ليتبعوه إلى مقبرة العود، وما حال المقبرة؟ صُلى عليه فيها ست جماعات، بكاه الجميع، واحمرت المآقي لفراقه، وحق لها؛ لأن موته نقص في الأمة, وشارك في تشييع جنازته عدد من الوجهاء، والعلماء، والمعلمين، وطلبة الحلقات، والفقراء الذين نالهم إحسان الشيخ وعطاؤه، وكان في مقدمتهم سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، ونائب رئيس الجمعية سابقا، فضيلة الشيخ سعد بن محمد آل فريان ( الرئيس الحالي ) وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول ( نائب الرئيس الحالي )، وغيرهم كثير، وتنافس الحاضرون على إنزاله في قبره وازدحموا عليه، حتى نودي بالسكينة والهدوء.

 

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وجميع علماء وموتى المسلمين.

 

 

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،

 


عداد زوار هذه الصفحة: 1012 طباعة الصفحة إرسال العنوان لصديق   شارك الموضوع على تويتر شارك الموضوع على فيسبوك شارك الموضوع على LinkedIn شارك الموضوع على Digg Del.icio.us شارك الموضوع على Technorati شارك الموضوع على StumbleUpon