الملتقى جنة الفردوس
17 Jul 2008, 07:45 AM
الوقف على " بلى "
* معنى "بلى": بلى حرف جواب، وتختص بالنفي وتفيد إبطال الخبر الذي قبلها، سواء أكان مجردًا نحو قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ التغابن: 7 .
أم مقرونًا بالاستفهام، نحو قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى، فكلمة "بلى" نفت نفيهم، وأثبتت اعترافهم بربوبيته جلَّ وعلا، أي بلى أنت ربنا .اهـ (1) .
* أصل " بلى ": قال ابن الجزري: أصل " بلى"، "بل" وزيدت عليها الألف دلالة على أن السكوت عليها ممكن، وأنها لا تعطف ما بعدها على ما قبلها كما تعطف " بل"، وهي ألف تأنيث، ولذلك أمالتها العرب .اهـ التميهد: ص/ 187 .
* مواقع " بلى " في القرآن
وقعت بلى في اثنين وعشرين موضعًا، في ست عشرة سورة .
* الوقف على " بلى ": ثلاثة أنواع(2) :
1- ما يختار فيه الوقف على (بلى) لأنها جواب لما قبلها وهي عشرة مواضع
2- مالا يجوز الوقف عليها لتعلق ما بعدها بما قبلها في سبعة مواضع، وما بعدها جواب .
3- ما يجوز الوقف والوصل، والوصل أرجح وأقوى، لأن ما بعدها متصل بها وبما قبلها وهي خمسة مواضع .
* قال الإمام السخاوي: والوقف عليها إذا لم تتصل بقسم جائز، إما تام وإما كافٍ، واتصالها بالقسم في أربعة مواضع قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا في الأنعام، والأحقاف،قُلْ بَلَى وَرَبِّي في سبأ والتغابن، فالوقف في هذه المواضع على القسم عند أصحاب الوقف، ويوقف عليها فيما سوى ذلك، وهو ثمانية عشر موضعًا . اهـ (1) .
* الفعل بعد " بلى "
قد يحذف الفعل بعد " بلى " .
نحو قوله تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى (ج) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ آل عمران: 124، أي بلى يكفينا .
* قد يذكر الفعل بعد " بلى" نحو قوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ الملك: 8-9.
* الفرق بين " بلى "، و" نعم "
" بلى " لا تأتي إلا بعد نفي، و"نعم" تأتي بعد النفي والإثبات .
تأتي" بلى " ردًا لما قبلها، فإذا وقعت " نعم" مكانها كانت تصديقًا لما قبلها .
مثال: لم يأت زيد فإن قلت: " بلى" فأنت ترد النفي، وتثبت المجيء، وإن قلت "نعم"، فأنت تصدق نفيه أي: نعم لم يأت زيد .
قال الإمام مكي: ولو وقعت "نعم" في موضع " بلى " في قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ، أي بلى أنت ربنا فلو قالوا نعم لصار كفرًا لأنه يصير المعنى: نعم لست ربنا وهذا كفر . اهـ(2) .
من كتاب : زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين ، للشيخ / جمال القرش
* معنى "بلى": بلى حرف جواب، وتختص بالنفي وتفيد إبطال الخبر الذي قبلها، سواء أكان مجردًا نحو قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ التغابن: 7 .
أم مقرونًا بالاستفهام، نحو قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى، فكلمة "بلى" نفت نفيهم، وأثبتت اعترافهم بربوبيته جلَّ وعلا، أي بلى أنت ربنا .اهـ (1) .
* أصل " بلى ": قال ابن الجزري: أصل " بلى"، "بل" وزيدت عليها الألف دلالة على أن السكوت عليها ممكن، وأنها لا تعطف ما بعدها على ما قبلها كما تعطف " بل"، وهي ألف تأنيث، ولذلك أمالتها العرب .اهـ التميهد: ص/ 187 .
* مواقع " بلى " في القرآن
وقعت بلى في اثنين وعشرين موضعًا، في ست عشرة سورة .
* الوقف على " بلى ": ثلاثة أنواع(2) :
1- ما يختار فيه الوقف على (بلى) لأنها جواب لما قبلها وهي عشرة مواضع
2- مالا يجوز الوقف عليها لتعلق ما بعدها بما قبلها في سبعة مواضع، وما بعدها جواب .
3- ما يجوز الوقف والوصل، والوصل أرجح وأقوى، لأن ما بعدها متصل بها وبما قبلها وهي خمسة مواضع .
* قال الإمام السخاوي: والوقف عليها إذا لم تتصل بقسم جائز، إما تام وإما كافٍ، واتصالها بالقسم في أربعة مواضع قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا في الأنعام، والأحقاف،قُلْ بَلَى وَرَبِّي في سبأ والتغابن، فالوقف في هذه المواضع على القسم عند أصحاب الوقف، ويوقف عليها فيما سوى ذلك، وهو ثمانية عشر موضعًا . اهـ (1) .
* الفعل بعد " بلى "
قد يحذف الفعل بعد " بلى " .
نحو قوله تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى (ج) إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ آل عمران: 124، أي بلى يكفينا .
* قد يذكر الفعل بعد " بلى" نحو قوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ الملك: 8-9.
* الفرق بين " بلى "، و" نعم "
" بلى " لا تأتي إلا بعد نفي، و"نعم" تأتي بعد النفي والإثبات .
تأتي" بلى " ردًا لما قبلها، فإذا وقعت " نعم" مكانها كانت تصديقًا لما قبلها .
مثال: لم يأت زيد فإن قلت: " بلى" فأنت ترد النفي، وتثبت المجيء، وإن قلت "نعم"، فأنت تصدق نفيه أي: نعم لم يأت زيد .
قال الإمام مكي: ولو وقعت "نعم" في موضع " بلى " في قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ، أي بلى أنت ربنا فلو قالوا نعم لصار كفرًا لأنه يصير المعنى: نعم لست ربنا وهذا كفر . اهـ(2) .
من كتاب : زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين ، للشيخ / جمال القرش