العودة   الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض > المنتديات الخاصة > منتدى الإشراف التربوي

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
  موافق على شروط المنتدى 


.:: الإعـلانــات ::.


الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31 Aug 2009, 02:22 PM   #1
السيف المسلول
عضو ماسي


الصورة الرمزية السيف المسلول
السيف المسلول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1244
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 12 Jun 2010 (06:38 PM)
 المشاركات : 5,365 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Arrow معالجة المشاكل الاخلاقية للشباب





2- كيف نتخلص من المشكلات الاخلاقية :



يتمثل العمل في مواجهة هذه المشكلات في مسارين :-



1-2 : المسار الاول . الوقاية :



وذلك بحماية الاشخاص والبيئة التربوية من الوقوع فيها ، وتتمثل ابرز وسائل الوقاية فيما يلي :



1-1-2 تربية الايمان والتقوى :



الايمان هو الذي يحول بين الشخص وبين الوقوع فيما حرم الله تعالى ، قال صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وه ومؤمن )



والايمان والتقوى له اثره في كف النفس عن الوقوع في الحرام باتداءاً ] و أزلفت الجنة للمتقين غير بعيد . هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب [ وفي حديث السبعة الذي يظلهم الله يوم لا ظل الا ظله (( رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني اخاف الله عزل وجل ) كما أن له في الافاقة بعد الكبوة والتوبة بعد المعصية ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تكذروا فإذا هم مبصرون ) والايمان والتقوى المقصود هو ما يستقر في القلب ويترك اثره على صاحبه ، وليس المقصود به هو طول السجود والركوع وكثرة التنقل ، أو البكاء والنحيب عند سماع ايات الوعيد .



2-1-2 التربية على الورع والبعد عن موطن الفتنة :



تتسم هذه الشهوة بقو تأثيرها على الشاب ، وعظم ضغطها عليه ، ومن ثم فهو بحاجة الى حاجز يحميه الى حاجز بين الحلال والحرام يقيه الوقوع في الحرام



والذين يتورعون الشبهات ويبتعدون عن الحمى هم أكثر الناس تورعاً عن الحرام المحض وبعداً عنه .



3-2-1 سد الذرائع و إغلاق باب الفتنة :



من يتأمل في أحكام الشريعة يجد أنه ما من حكم بعد الشرك اعتنت الشريعة بسد ذرائعه مثل الفاحشة ، ومن يقرأ سورة النور يجد مصداق ذلك واضحاً.



ومن ثم لا بد من الاعتناء بهذا الجانب بتربية الشباب عليه ، والبعد بالمحاضن التربوية عن الوقوع في الذرائع التي يمكن أن تقود الى الفواحش ومقدماتها .



ومن ذلك ضبط ما يجري من الزاح بين الشباب وخاصة ما يكون بالابدان كالمصارعة والسباحة



ومن ذلك الاعتناء بالتوجيه النبوي القائل ( وفرقوا بينهم في المضاجع ) اثناء النوع .



4-1-2 الاعتدال بين الثقة وسد الذرائع :



امرت الشريعة بسد الذرائع والبعد عن ابواب المعصية لكنها في ذلك امرت بحسن الظن ونهت عن الغيرة في غير ريبة ، قال صلى الله عليه وسلم ( غيرتان يحبها الله ورسوله . . )



ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً يتخونهم او يلتمس عثراته : ( رواه مسلم 15ي )



فلا ينبغي أن يؤدي حرص المربي على سد الذرائع الى غياب الثقة ولى الشك والاتهام



كما لايسوغ التهان بسد الذرائع بحجة الثقة والبعد عن اتهام النسا .



5-1 -2 الاعتناء بتقوية الارادة :



كثير من الذين يعون في المعصية يدركون قبحها وشناعتها ، لكنهم يقعون فيها نيتجة ضعف إيمان ، او نتيجة فشلهم في منع أنفسهم عنها .



ومن ثم فالشاب بحاجة الى أن تغرس لديه قوة الارادة والعزيمة حتى يستطيع السيطرة على نفسه وضبط تصرفاته .



6-1-2 غرس الاهتمام الجادة :



إن غرس الاهتمامات الجادة لدى الشاب اثره في اشغال تفكيره بها ، وفي إشغال وقته ونشاطه فهو حين يجد وقت فراغ سيصرفه هذه الانشطة وهي تستهوى نفسه وتفرغ طاقته ، كما أنها تعلى همته وتسمو بها .



7-1-2 إشغال الفراغ :



الفراغ يدعو الشاب الى التفكير في الشهوة ، ويدعوه الى التطلع والفضول في مواقع الانترانت أو النوات او المجلات أو الذهاب الى السوق والأماكن الامة التي تنتشر فيها المنكرات لذا كان إشغال الوقت فراه يسهم في حمايته من الوقوع في الشهوة المحرمة وحمايته منها .



ومن أهم ما يعين على ذلك تعويده على الأنشطة التي يقضي فيها الفراغ ومن أبرزها القراءة والاطلاع وكذا تكوين الاهتمامات الجادة لديه



2-2 المسار الثاني العلاج بعد الوقوع في المشكلة :



حيث يقع أحد الشباب في مشكلة خلقية لابد من الاعتناء بعلاجها ومواجهة آثارها ، ومما ينبغي مراعاته في العلاج ما ياتي :-



1-2-2 المبادرة :



تزداد هذه المشكلات تعقيداً مع مرور الوقت ، ومن ثم فالمباردة في علاجه ضرورية حتى لا تطول وتستفحل فطولها يؤدي الى تأصيلها لدى الشخص وضعف استقباحه لها وشعوره بالإحباط في الخلاص منها ، كما أن ذلك يؤدي الى اتساع دائرة انتشارها بين أفراد المجموعة .



2-2-2 التأني والتروي :



ومع المبادرة لابد من التأني والتروي في التعامل معها ، والتأني المطلوب ليس هو الذي يضيع الوقت ويؤخره ، انما يحسب الحساب لكل خطوة لا يستعجل النتائج .



إن اكتشاف المربي للمشكلة كثيرا ما يولد لديه صدمة ، وقد تؤدي هذه الصدمة الى فقدان التوازن في التعامل مع الموضوع ، فتأخذ العاطفة أكثر من حجمها الطبيعي .



وقد يتخذ قرارات متسرعة استجابة للضغط النفسي الذي تولد لديه .



إن حالة الاضطراب والقلق تؤثر على تفكير الانسان وتعوقه عن الوصول الى ما يمكن أن يصل إليه في حال الاستقرار والاطمئنان .



ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ان يقضي القاضي وهو غضبان . وقد نهى أهل العلم أن الحكمة في ذلك هي ....



3-2-2 التفريق بين أنواع المشكلات .



لايسوغ أن .. تدرج المشكلات الاخلاقية في اطار واحد ، بل ينبغي أن يتعامل مع كل حالة بما يتناسب معها ، ومن الامور التي تختلف المشكلات على اساسها :



1-3-2-2 تأصل المشكلة لدى الشاب وتأريخها : فالمشكلة المتاصلة التي لها جذور طويلة ليست كالمشكلة الطارئة ، فالاولى تحتاج جهداً اكبر ووقتاً اطول في علاجها .



2-3-2-2 نوع الخطأ الذي يحصل : فالاحتكاك على سبيل المثال في مناسبة معينة ليس مثل الجرأة على المراودة ، والشرع لم يجعل المعاصي باباً واحداً فمنها ما هو صغائر ومنها ما هو كبائر والكبائر درجات متفاوته .



3-3-2-1 الحياء والجرأة لها اعتبار وأثر : ففرق بين من يتجرأ على الحديث وبداء الرغبة مع الاخرين ، وبين من تبدو منه هفوات يستنبطها الاخرين منه استنباطاً .



4-3-2-2 القصد والمصادقة : ففرق بين من يثيره موقف فيقع في الزلة وبين من يخطط ويرتب الامور .



5-3-2-2 الانتشار والمحدودية : فما ينتشر في المجموعة ويتداول بينها يحتاج الى حزم اكثر مما يصير بين اثنين من أفرادها .



4-2-2 التدرج في المعالجة :



يحتاج المربي في التعامل مع هذه المشكلات الى التدرج في الخطوات



1-4-2-2 الخطوة الأولى العلاج غير المباشر : وهو الذي يعنى بالتركيز على تقوية الإيمان والتقوى في نفس الشاب دون التصريح أو التلميح بالمشكلة ، ولا شك أن الإيمان سيدعوه الى مفارة المشكلة والتوبة والاقلاع ، ومتى ما أمكن هذا الأسلوب فلا يعدل عنه الى ما بعده فهو أنجع في العلاج ، وأقل في العواقب .



2-4-2-2 الخطوة الثانية الحديث والتوجيه العام للمجموعة : من خلال الحديث عن شؤم المعاصي وأثرها ، أو عن الفواحش ومخاطرها ، ولابد من التركيز على استثارة الايمان والتأثر القلبي ههنا .



3-4-2-2 الخطوة الثالثة ، التصريح والمناصحة المباشرة للمعنى : وهذا ينبغي أن لا يلجا إليه إلا حين لا يجدي غيره فقد يترتب عليه اضطرار الشخص لترك الصالحين ، وهذا يقوده الى ما هو أكبر ـ أو يترتب عليه العيش بنفسيه متوترة بينه وبين المربي فسوف يفسر كل ما يسمعه فيما بعد من مربيه على أنه يقصده والمربي سيتعامل معه بحساسية خشية تفسير قصده .



والغالبة أن الشاب لا ينسى ذلك ولو طال الوقت وكثيراً ما يفترض أنه الى الآن محل تهمة .



لكن حين لا ينفع سواه فهو أولى من ترك الشاب يستمر طريق الفساد والمعصية .



وحين يناصح فلابد من التوازن بين المبالغة في تعظيم الذنب التي تؤدي الى اليأس ، أو المبالغة في الرجاء الذي يؤدي الى الاستهانة بالذنب واحتقاره .



4-4-2-2الخطوة الرابعة ؛ حين لا تنفع هذه الحلول مع الشاب ويظل مستمراً : على ما هو عليه فينبغي ابعاده خاصة اذا كان ضرره متعدياً.



5-2-2 مراعاة الضوابط الشرعية :



نظراً لخطورة الفاحشة وما يتعلق بها فقد أحاطها الشرع بسياج منيع ، يحول دون انتشارها في المجتمع ورواجها فيه ، لذا كان الحد فيها لا يثبت إلا بأربعة شهود بخلاف سائر الحدود



ومن ثم فعلى المربين مراعاة الضوابط في التعامل مع مثل هذه الظواهر ومن ذلك :



1-5-2 ترك التوسع في متابعة تفاصيل الموضوعات : والتعامل مع ما يظهر ويبدو منهان غلا ما يترتب عليه مصلحة راجحة .



ومن الممارسات الشائعة سعى المربي لاستنطاق الشاب بصورة أو اخرى ليحدثه عما يقع فيه من معاص ، ومن لك العادة السرية على سبيل المثال ، وهذا خلاف المنهج الشرعي والتربية النبوية ( يراجع مقال افتقال التربوي للضوابط الشرعية )







2-5-2-2 الستر على الشاب الذي يقع في المعصية : فقد جاءة الشريعة بالستر على المسلم ، ومن الملاحظ تساهل بعض المربين بالحديث عن تفاصيل ما يحدث من الشباب فيما بينهم ، والأولى البعد عن ذلك ، وقصر الحديث على موضوع الحاجة ، ومن تاب من الشباب وأقلع فلا يجوز أن يفضح وتكشف سريرته .

منقووول من

موقع الماهر لحلقات التحفيظ

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 
 توقيع : السيف المسلول

السَيفُ أصدَقُ أنبَاءً مِنَ الكُتِبِ فِي حَدِهِ الحَدُ بَينَ الجِدِ وَاللَعِبِ

كُلُ ابنِ أُنثَى وإِن طَالَت سَلَامَتُهُ يَومَاً عَلَى آلَةٍ حَدبَاءَ مَحمُولُ


رد مع اقتباس
قديم 06 Feb 2010, 10:31 AM   #2
gtt29
عضو ماسي


الصورة الرمزية gtt29
gtt29 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 142
 تاريخ التسجيل :  Feb 2007
 أخر زيارة : 11 Dec 2011 (06:07 PM)
 المشاركات : 4,646 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الموضوع الرائع( معالجة المشاكل الاخلاقية للشباب )..وإلى الأمام
دعواتك


 
 توقيع : gtt29

اللهم ارزقني والمسلمين حسن الخاتمة







اللهم

اعني

وأعن (gtt29)
وجميع المسلمين
على
جميع الطاعات
وتقبله منا.. يا أكرم الأكرمين




رد مع اقتباس
قديم 15 Feb 2010, 03:58 PM   #3
السيف المسلول
عضو ماسي


الصورة الرمزية السيف المسلول
السيف المسلول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1244
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 12 Jun 2010 (06:38 PM)
 المشاركات : 5,365 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أشكرك جزيل الشكر على المرور
جعلها الله في ميزان حسناتك


 
 توقيع : السيف المسلول

السَيفُ أصدَقُ أنبَاءً مِنَ الكُتِبِ فِي حَدِهِ الحَدُ بَينَ الجِدِ وَاللَعِبِ

كُلُ ابنِ أُنثَى وإِن طَالَت سَلَامَتُهُ يَومَاً عَلَى آلَةٍ حَدبَاءَ مَحمُولُ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرقي النفسي لحل المشاكل الحنين للفردوس منتدى المهارات و القدرات 2 07 Feb 2009 06:44 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


المشاركات تمثل وجهة نظر أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية

الساعة الآن 11:16 AM

 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010